AKSHWOOD” أو رشدي وحانا حين يتحول الخشب المستعمل لديكورات إبداعية (صور)

لعل الهاجس الأكبر لشباب المغرب اليوم، هو مصدر للرزق أو بدرجة أولى وظيفة في الدولة، تضمن له تقاعدا مريحا كذلك. لكن هناك من يشكل الاستثناء في وطن، تعليمه وسياساته علمت الجميع الاتكالية والربح السريع.

ومن هؤلاء نجد تجربة تستحق كل التقدير و التشجيع لأنها تخلط بين روح المواطنة و البحث عن مصدر للرزق، أتحدث هنا عن تجربة الشابين محمد رشدي و محمد حانا الذين وبعد الكثير من التجارب العملية، قررا استغلال حبهما للابداع و الفن، ف”رشدي” معلّم كناوي له حفلات كثيرة وعاشق حقيقي للفن لأنه ممارس لفن “الغرافيتي”، و “حانا” مصمم غرافيك ويب،  لذلك في أكتوبر 2016، وبعد فكرة ارتجالية وتشبه المغامرة، توجها نحو  ما يجمع الابداع والرزق، فقررا الانطلاق في تجربة فريدة هي AKSHWOOD، و التي تتلخص في تحويل الخشب سواء كان عاديا أو مستعملا، حيث تقوم “أكش وود” بتحويله لديكورات وأثات منزلي، بل أكثر من ذلك تطورت الفكرة للمساهمة في أعمال مواطنة كالمساهمة في خلق فضاءات ترفيه للتلاميذ (سيدي سليمان)، و المساهمة في مشاريع شابة، تشبه إلى حد كبير تجربة “جبلي كلوب” (للتعرف عليها المرجو الضغط).

وهناك إصرار عجيب من المقاولين الذاتيين، (لأنهما وفي غياب دعم قررا أن يستغلا عشقهما للابداع والبحث عن الرزق بصفة قانونية، عبر الحصول على بطاقة “المقاول الذاتي”)، على المغامرة في مناطق المغرب العميق، كتجربة قافلة فنون الشارع بمدينة “ابن جرير”، وتجربة “أكدز” نواحي ورزازات.

نترككم مع بعض أعمالهم، كما أننا في المواطن24 ندعو الجميع لزيارة صفحة التجربة الشبابية المواطنة من اجل دعم الشباب الطموح، وترقبوا فيديو لزيارة سيقوم بها فريق الموقع لمكان اشتغال رشدي وحانا.

 

 

قد يعجبك ايضا المزيد في نفس التصنيف