20يونيو 1981 ذكرى انتفاضة الكوميرا…سرد كرونولوجيا الأحداث

#انتفاضة_الكوميرا
محمود عبابو
في يوم 20 يونيو 1981، نزل الجيش الدرك المغربي لشوارع الدارالبيضاء وأطلق على الناس الرصاص الحي ماتوا بزاف دالناس وشي لاحوه فالبحر شي فمقابر جماعية، بعدما قرر المخزن يزيد فأثمنة المواد الاساسية زيادات كبير وصلات تا ل 80 فالمية من سكر وزيت و وو……فخرجوا الناس للشارع في اضراب عام دعاتليه الكدش الكونفدرالية الديمقراطية للشغل لي أسسها حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية…..ولكن هادشي ماجاش و وقع بل سبقاتو أحداث سياسية كبيرة ومناخ متأزم طبع المغرب فديك المرحلة.

بدأ الترويج حينها لما سمي ب “الديمقراطية الحسنية” ولي على أساسها بغا القصر يعاود لعجينة للحقل الحزبي بالمغرب فجمع اللامنتمين دياولو وكونوا حزب سماوه التجمع الوطني للأحرار بقيادة نسيب الملك أحمد عصمان

*****سنوات الرصاص***
فسنة 1975 ومن بعد 10 سنين ديال الصراع السياسي حول شكل الدولة والشد والجذب بين القصر والاحزاب الوطنية ، وأيضا الراحل الحسن الثاني لي كان يالله فلت من جوج محاولات انقلابية كان أمام محك كبير لي هو توسيع قاعدته الاجتماعية وسيادته “الدينية والتاريخية”، فالوقت لي الاحزاب كانت كتشوف فالتوافق ايلا غايكون مع القصر خصو يكون على أساس دمقرطة الشأن السياسي فالبلاد من أجل تحقيق سيادة الشعب ماشي جهة أخرى…من بعد ما تم التخلي على مشروع الجمهورية وبدا الهضرة على ملكية دستورية تكون من خلالها السيادة الشعبية عبر انتخابات ولّي فعلا جات عبر دستور 1972 لي قاطعاتو الحركة الوطنية الديمقراطية. وهكا بقا الصراع بين الحسن الثاني والمعارضة قائما.

******عبد الرحيم بوعبيد أيقونة المرحلة****
فسنة 1976 ومن بعد المسيرة وموضوع الصحراء لي ماكانتش الجميع كيشوف فيه بنفس الطريقة وخا كلشي كان مع مغربية الصحراء، قرر الحسن الثاني ينظم انتخابات اللولا جماعية ف12 يونيو 1976 والثانية تشريعية 3 و 21 يونيو 1977، الانتخابات لي اعتبرها الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية لا تحترم شروط التعبير الشعبي الحر، ولي على اثرها تم استبعاد عبد الرحيم بوعبيد الزعيم التاريخي ديال usfp عبر التزوير من دائرة أكادير لي أصر على الترشح فيها وخا القصر عبر مبعوثين طلب منو يترشح فمسقط رأسه سلا لكن بوعبيد رفض لأنه اعتبر الامر مواجهة رمزية بين القوى الديمقراطية والقصر وخا يخسر وما يوليش برلماني. وكون قبل يتشرح فسلا كان غادي يأكد الشرعية التقليدية ضدا في شرعية الشعب لي كان الاتحاد كيعتبرها أولوية. وهذا التزوير شكل منعطف حقيقي سيقود فيما بعد بشكل غير مباشر لانتفاضة الكوميرا.

*****بروز الاحزاب الادارية كالتجمع الوطني للأحرار*****
بدأ الترويج حينها لما سمي ب “الديمقراطية الحسنية” ولي على أساسها بغا القصر يعاود لعجينة للحقل الحزبي بالمغرب فجمع اللامنتمين دياولو وكونوا حزب سماوه التجمع الوطني للأحرار بقيادة نسيب الملك أحمد عصمان. أما الأحزاب الديمقراطية لي كان هي التقدم والاشتراكية والاتحاد والاستقلال فكانت ردودها مختلفة، الاستقلال قرر يشارك فحكومة يقودها أحمد عصمان والبي بي اس والاتحاد بقاو فالمعارضة ورفضوا المشاركة. ولكن بوعبيد رغم ذلك لقا صعوبة أنه يقنع أعضاء الحزب المتشبعين بالاختيار الثوري لي دارو المهدي بنبركة على أنهم يبقاو فالبرلمان ويحاولو يغيروا من الداخل ويفضحوا التناقضات المخزنية ولهذا بدات الصداعات داخل الاتحاد الاشتراكي حينها. وكذلك التضييق لي كان كيتمارس على المناضلين ديال الاتحاد الاشتراكي داخل في نقابة الاتحاد المغربي للشغل لي كان ذو طابع بيروقراطي…هاد التضييق سرّع بتأسيس الكونفدرالية الديمقراطية للشغل “كدش” ولي حركات الحقل النقابي خصوصا أن المغرب كان يعيش حينها حالة ركود اقتصادي غير مسبوقة 1978-1980.

******سبعيام دالباكور سالات****
الكدش تأسسات 25 و 26 نونبر 1978 وسط أجواء حماسية تذكر بالروح الثورية و لي اعتبرت حينها ردا على سياسة الحسن الثاني واعلان بلي السلم الاجتماعي سالا وكلا يضرب على راسو، والكدش تحولت من تلك اللحظة لمهاجم ورأس حربة ديال الاتحاد الاشتراكي ولي المعركة أمامها ماكنتش ساهلة أولها افراغ الاتحاد المغربي للشغل أي نقابة المخزن من قيمتها ولكن خصوصا التحدي الكبير هو المذهب المالكي ولي صعيب على اساسه المغاربة يعتبرون المس بالوحدة ولي كتمثلها الملكية امرا مقدسا باعتبار الملك أميرا للمؤمنين، وأيضا مفهوم “وحدة الطبقة العاملة” لي كان مقدس وخلا خلا القوى اليسارية مادعمش الكدش (كالتقدم والاشتراكية واليسار الراديكالي) أي أن مفهوم التعددية النقابية كان مرفوضا حينها. الكدش ردات على هادشي باعتبار الاتحاد المغربي للشغل خائن للطبقة العاملة ونضاله خبزي في حين أنها (الكدش) تؤمن بأن السياسي والنقابي بلان واحد مايمكنش يتدار مفروق. الحسن الثاني رد على هادشي بالعزف على وتر الصحراء من جديد وبتهديد استقرار الدولة.

*** الاضراب التسخيني أبريل 1979****
من بعد سلسلة من الاضرابات القطاعية والفئوية دعت الكدش لاضراب عام 9-10-11 أبريل 1979 فقطاعات التعليم والصحة والصناعات ، اضراب لقى تجاوب كبير ولكن المخزن تدخل بعنف غير مسبوق “أي التفرشيخ” لدرجة أن الأطباء والممرضين” عطاوهوم الفلقة أمام الملأ هادشي بلا الاعتقالات والمحاكمات الفورية وطرد الاف الموظفين، هذا رد الفعل خلق صدمة قوية وربما حقد تجاه الدولة داخل الطبقة العاملة والمتوسطة ولي هيالقاعدة الرئيسية ديال الكدش.
تأزم الحوار بين الحكومة والنقابة والحسن الثاني كان مرغم أنه يعترف في خطاب أمام البرلمان وفي حوار مع اذاعة فرنسية أن الوضعية الاجتماعية خايبة بزاف والفوارق المجتمعية كبرات لدرجة خطيرة والاجور غير معقولة، و وخا الكدش اعتبرت التصريحات ايجابية الا أن ذلك لم يحول لارض الواقع بل زاد التوثر واعتبرت النقابة أن أي تنازل هو بمثابة خيانة للنضالات والتضحيات السابقة.

*****انتفاضة الكوميرا يونيو 1981***
هادشي كامل لي داز كان ينذر بصدام قوي بين الشعب والمخزن خصوصا في ظل استمرار الوضع على ما هو عليه وكذلك مشكل الصحراء لي أثقل كاهل الدولة وانتشار الزبونية والمحسوبية وكذلك بدأت ظاهرة ” ترييف المدن” وظهور أحزمة الفقر بالانتشار بشكل كبير هادشي طبيعيا قاد لتقوية الراديكالية الشعبية.
ف28 ماي 1981 علنات الحكومة في قصاصة رسمية عن رفع أسعار المواد الغدائية الاساسية “سكر زيت …” (الزيادات تراوحت من 14 ال 70%) هاد الزيادة لي بررتها الحكومة بضعف قيمة الاسعار مقارنة بالسوق.
وطبيعيا الكدش لي تصدرات الاحتجاجات لي بدات ف4 يونيو من نفس السنة، رفضات هادشي وطالبات باغائه وبأنه لا يمكن تحميل الشعب ثمن السياسات اللاشعبية والفاشلة لي دارتها الدولة وعطات مهلة للحكومة أسبوع باش تراجع على الزيادات، الحكومة تا هي راسها كان قاصح وكل طرف حلف لا تنازل وكيتسنا الاخر يهدن الامور.
هادشي قاد مباشرة لاعلان الكدش عن اضراب عام يوم 20 يونيو 1981، الاتحاد المغربي للشغل لقا راسو أمام مأزق تاريخي ومصيري تحت ضغط قواعده ناض علن على اضراب جهوي “بنظام مانخسر خاطر مانقضي حاجة” في كل من المحمدية والدار البيضاء يومين قبل من الاضراب ديال الكدش أي 18 يونيو 1981. الكدش كانت ذكية ودعت مناضليها باش يشاركو في اضراب الاتحاد باش تجلب ناس الاتحاد لاضراب 20 يونيو.
جا يوم المواجهة اذن في العديد من المدن المغربية ولكن خصوصا الدار البيضاء على اعتبارها مدينة كبيرة ومركز الطبقة العاملة، المخزن نزل الجيش للشارع وبدا كيتيري فعباد الله بالرصاص الحي طاحوا بزاف دالقتلى وتم تخريب العديد من المؤسسات العمومية والمحلات التجارية وتعتاقلو بزاااف دالناس بشكل عشوائي سواء مضرب أو غير مضرب و العديد منهم قضاو عشرين عام فالحبس أو أكثر.

*** رواية هيئة الانصاف والمصالحة***
فعهد محمد السادس تجبذو ضواصا سنوات الرصاص وضحايا النظام في عهد الحسن الثاني ومنهم ملف انتفاضة الكوميرا الرواية ديال هيئة الانصاف والمصالحة لي تدارت بغية طي الماضي قالت فيها وبناء عل شهادات الضحايا ..بأنه في ليلة 19 يونيو 1981 شعلات فالحي المحمدي فالدار البيضاء بداو الشعارات جات الدولة فرشخات واعتاقلات الناس لي داير ولي مادايرش …وهادشي أطلق الاضراب د 20 يونيو بكري في 5 صباحا فالمحطة الطرقية لي رفضوا السائقين يخدموا وتم تعويضهم برجال الامن لي ساقو الشاحنات باش ماتوقفش الحياة وفي محاولة لنسف الاضراب ، بل وأكثر من ذلك انتشروا فكازا كلها باش يرغموا التجار يحلو المحلات ديالهم وكأنها البلاد هانية ماواقع والو. مع العشرة دالصباح أوقف العمال حافلة للنقل وهبطوا السائق باش ما يكملش تدخل عل اثرها الامن وناضت ومن هنا بدا القرطاس الحي و لي حكموه يموت…ويقول التقرير بأن أغلب الضحايا القرطاس جاهوم فالراس وفالصدر أي ان الجيش كان كيتيري باش يقتل ماشي باش يشل الحركة نية القتل واضحة…أرقام الكدش تقول (700 قتيل) والالتقرير الرسمي يتحدث عن 114 منهم 28 طفل …ومن بعد تم اكتشاف العديد من المقابر الجماعية وبزاف دالناس مازال ما معروفش مصيرهم للان…هادشي بلا الجثت لي ترمات فالبحر.
الحسن الثاني دا بوعبيد لسجن ميسور و سمعة الحسن الثاني من هنا بدات كتخياب برا لدرجة أن المؤرخ الفرنسي Charles-André Julien كتب مقالا شهيرا حول ما وقع…سماه “فولتير لايسجن” .

قد يعجبك ايضا المزيد في نفس التصنيف