الفضاء الجمعوي يناقش قانون الحريات العامة بعد 59 سنة على صدوره

نظم الفضاء الجمعوي، يوم السبت بأحد فنادق الرباط لقاء وطنيا حول موضوع “59سنة بعد صدور ظهير 1958 للحريات العامة بالمغرب،من أجل إطار قانوني جديد ومنظومة شفافة وفعالة لتمويل الجمعيات بالمغرب، والذي عرف مشاركة مختلف جهات المملكة بالإضافة لممثلين عن الحكومة و الهيئات المعنية بحقوق الانسان.

وفي كلمة افتتاحية لها أكدت رئيسة الفضاء الجمعوي، على أهمية برنامج دعم مسلسل المشاركة الديمقراطية بالمغرب اللدي شرع في إنجازه مند سنة 2015، بدعم من منظمات وهيئات مختلفة سواء من داخل المغرب او من إسبانيا.

كما أدانت القرار  التي اتخدته الولايات المتحدة الأمريكية بخصوص قضية القدس الشريف،
حيث لم تستطع أن تقاوم دموعها ضد ما أسمته ب”الحكرة” التي تمارس ضد الشعب الفلسطيني. 
عرف اللقاء أيضا مشاركة ممثل عن المجلس الوطني لحقوق الإنسان،حيث تطرق لممارسات حقوق الحريات العامة وحريات تأسيس الجمعيات المنصوص عليها في الدستور والحريات الجمعوية والمشاركة الديمقراطية بالمغرب وكذلك الدور المحوري للجمعيات في تنمية البلاد.
أما لحسن فردوس، ممثلا عن الوزارة المكلفة بالعلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني،فقد تطرق لعدة محاور منها :
-ظهير الحريات العامة 1958
-تعديل ظهير 1958في 2002
-تأطير الشراكة بين الدولة والجمعيات في 2003
-التوزيع الجغرافي 2016.
هذا ويذكر ان رئيسة الفضاء، قررت جعل البرنامج مكثفا ليوم واحد عوض يومين التي كانت مقررة، حتى يتمكن المشاركون من المساهمة في مسيرة نصرة القدس التي عرفتها شوارع الرباط يوم أمس الاحد.
.

قد يعجبك ايضا المزيد في نفس التصنيف