فاز الفيلم السويدي الساخر “ذا سكوير” بالسعفة الذهبية في مهرجان كان السينمائي الدولي، أمس الأحد.

وتدور أحداث الفيلم حول أمين متحف للأعمال الفنية في ستوكهولم، ويجمع بين السريالية والكوميديا والإثارة والنقد الاجتماعي.

وأشاد النقاد بمخرج الفيلم وكاتبه روبن اوستلوند، وقالوا إنه يقدم “سينما تنطوي على الكثير من المخاطرة”، تجمع بين الكوميديا والإثارة ولحظات من السريالية البحتة. وقال بعضهم إنه “كان من الممكن اختصار جزء من أحداث الفيلم الذي تبلغ مدته ساعتين و22 دقيقة”.

ورأس لجنة التحكيم المخرج الإسباني بيدرو المودوفا، وكانت تضم تسعة حكام منهم نجما هوليوود ويل سميث وجيسيكا تشاستين. وقال المودوفا إن الفيلم يدور حول “ديكتاتورية الالتزام بقواعد اللياقة”.

وكان من المتوقع فوز فيلم “120 بيتس بير مينيت” الفرنسي الذي يحكي قصة عن التوعية بمرض الإيدز في الثمانينيات بالسعفة الذهبية، لكنه جاء في المركز الثاني بحصوله على جائزة لجنة التحكيم.

وفازت صوفيا كوبولا بجائزة أفضل مخرج عن فيلم “ذا بيجلد” وفاز خواكين فينيكس بجائزة أفضل ممثل عن فيلم “يو وير نيفر ريلي هير” وفازت ديان كروجر، بجائزة أفضل ممثلة عن فيلم “إن ذا فيد” الناطق بالألمانية.

ولم تفز نيكول كيدمان، التي لعبت دور البطولة مع كولن فاريل، في فيلم “ذا كيلينج أوف إيه ساكريد دير” بجائزة أفضل ممثلة، لكن لجنة التحكيم منحتها جائزة خاصة.