الحكومة تعود للغة الوعيد تجاه حراك الريف

عادت الحكومة المغربية لاستعمال لغتها المعتادة والطبيعية، حيث توعدت بمتابعة ناشطي حراك الحسيمة. وقال الخلفي بعد الاجتماع الحكومي :
“هناك أطرافا محلية في مدينة الحسيمة، وليس في الخارج، تستغل حسن نية المواطنين لتقوم بالترويج لأمور غير صحيحة لا تعرف دوافعها، ليس هناك أحد فوق القانون، وأنه لا يمكن لأي أحد أن يضع نفسه مكان الحكومة، مستنكرا السعي إلى خلق حالة من الاحتقان الاجتماعي والسياسي، والحكومة من واجبها السهر على أمن واستقرار المواطنين وممتلكاتهم وضمان السير العادي للمرافق العمومية”

كما أكد الناطق الرسمي ، على أن الحكومة ستستمر في القيام بدورها في الحسيمة وباقي أقاليم المملكة، وأنها قامت بعملها وستقوم وستواصل القيام به، مشددا على ضرورة اعتماد الحوار والإنصات لإيجاد الحلول معالجة المطالب المطروحة في إطار الإمكانات المعبأة، باعتبار أن هذه المطالب مشروعة وتعبر عن مشاكل ومتطلبات معقولة.

تأتي هذه التصريحات بعد زيارة وفد وزاري للمدينة، الذي يبدو أنه لم يكن موفقا في تهدئة الشارع.

 

قد يعجبك ايضا المزيد في نفس التصنيف