افتتاح الأيام الوطنية للدكاترة وللشباب الباحثين بالرباط

 احتضنت المدرسة العليا لأساتذة التعليم التقني بالرباط  صباح اليوم فعاليات اللقاء الافتتاحي الأيام الوطنية للدكاترة وللشباب الباحثين، في إطار برنامجها السنوي الرامي إلى دعم البحث العلمي في جميع التخصصات، وبتعاون مع جامعة محمد الخامس – الرباط التي تحتفل بمرور 60 سنة على تأسيسها، وشبكة الشباب الباحث في الفيزياء والرياضيات. تنظم أكاديمية الحسن الثاني للعلوم والتقنيات خلال الفترة الممتدة من 18 إلى 20 يوليوز، الأيام الوطنية للدكاترة وللشباب الباحثين. بمشاركة أزيد من 200 باحث في سلك الدكتوراه من جميع الجامعات بالمغرب.

ستعرف هذه الدورة تقديم أزيد من 140 عرضا في مختلف الوحدات ومجالات البحث، ومناقشتها أمام لجنة علمية تتكون من قرابة 50 أستاذ للتعليم العالي، انيطت لهم مهمة اختيار العروض الأجود والأفضل قصد التتويج بجائزة الدورة في الختام، وكذا نشر هذه الأبحاث في احدى الجرائد المتخصصة المعترف بها دوليا. وهي فرصة أيضا للشباب الباحث من اجل تعميق النقاش في مجالات أبحاثهم وتكويناتهم، والانفتاح على جميع التجارب والإمكانيات التي تتوفر عليها الجامعات المغربية.

الأستاذ الحسن السعيدي مدير الدورة في كلمته الافتتاحية بالمدرسة  العليا لأساتذة التعليم التقني، رحب بجميع  المشاركين وأكد على أهمية هده اللقاءات بالنسبة للطلبة والشباب الباحثين و البحث العلمي على العموم.

كما شدد مدير أكاديمية الحسن الثاني الاستاد  عمر الفاسي الفهري في معرض كلمته اليوم  على ضرورة توحيد الرؤى بين مختلف الجامعات ومختلف الوحدات من اجل التعاون وعقد الشراكات بين الطلبة من خلال المساهمة في تنظيم الملتقيات    العلمية والدورات التكوينية طيلة مدة البحث… والمساهمة في كل المبادرات من أجل الرقي بجودة البحث العلمي. وضرورة مقارات أكثر شمولية و أكثر تكاملا دات أبعاد أفقية و عمودية و أدماج كل الفاعلين في مجالات البحث العلمي المختلفة.

وقال محسن البوزيدي، الدكتور في الفيزياء، وعضو اللجنة المنظمة للملتقى، إن المغرب في حاجة إلى كل طاقاته، خصوصا في مجال العلوم الحية كما أكد على إسهام هذا الملتقى في تطوير حقل البحث الأكاديمي في مجال العلوم الفزيائية، لكونه فرصة للشباب الباحث، لتعميق النقاش في مجالات أبحاثهم وتكويناتهم، والانفتاح على جميع التجارب التي تتوفر عليها الجامعات المغربية.

 

قد يعجبك ايضا المزيد في نفس التصنيف