ادخلوا مساكنكم لا يحطمنكم المخزن و جنوده و هم لا يشعرون ..

 

– حراك الحسيمة و ما جاورها فعلا مؤامرة شيعية شيوعية داعشية إنفصالية عميلة.

– الزفزافي عميل للمخابرات الكورية الشمالية بتحالف مع المخابرات الصهيونية، هل سيكون أفضل من المهدي بنبركة الذي ثبتت عمالته لتشيكوسلوفاكيا إبان الحرب الباردة ؟

– نشطاء الريف هم حفنة من المرتزقة الخونة الذين اشترتهم إيران. و لولا يقظة الدولة لأدخلوا الحشد الشعبي الشيعي إلى المغرب من هولندا و بلجيكا.

– مستشفيات المغرب كافية لشفاء مرضاه بل و قد أصبحت قبلة للمهاجرين الأفارقة.
و من أراد الإستشفاء فليهاجر إلى العاصمة، أصلا ماذا يفعل في غيرها !

– تعليمنا من أجود أنظمة التعليم بالعالم، ألم يقلها الوزير الوفا الذي أعلن أن أوباما باباه ما عندوش بحال تعليم المغرب. و هو الذي لم يترك أرضا إلا عمل فيها سفيرا و خبرها !

– ما حاجة الريف إلى جامعة، منذ متى كان أجدادهم يدرسون في الجامعات حتى يطالبوا بها اليوم.

– تقارنون أنفسكم بأبناء العلية الذين يدرسون بالخارج. آباؤهم يؤدون عنهم مصاريف الدراسة، فاسألوا آباءكم أن يؤدوا عنكم، هل منعناكم من ولوج جامعات الغرب ؟

– جهازنا القضائي نزيه و مستقل، ألم تسمعوا مامون الدريبي البارحة على الأثير يؤكد استقلال السلطة القضائية.

– تتهمون الدولة بعدم الوفاء بوعودها، و تستدلون بقضية النجاة ومحضر 20 يوليوز و محضر الأساتذة المتدربين. هل أنتم أعلم أم الدولة ؟ أفلا تستحون ؟

– تريدون كشف مصير العديد من ملفات الفساد التي تفتح و لا تغلق. ألم نقل لكم أن السلطة القضائية مستقلة و لا دخل لباقي السلطات بها ؟ هل تريدون القضاء على استقلالية القضاء ؟

– تريدون الحرية ! و هل في دول العالم تحرر أكثر من مهرجان موازين الذي تذاع في العاريات على شاشات التلفزيون وفيه السكر العلني و الهرج و المرج و الدولة لا تتدخل بل تدعمه بالملايير فقط من أجل إسعاد الشعب ؟ هل هناك حرية أكثر من هذه ؟

أدخلوا مساكنكم لا يحطمنكم المخزن و جنوده و هم لا يشعرون .. فلستم في نظره أكثر من النمل في عين سليمان على حد تفسير ابن كثير

– تنتقدون الديموقراطية بالمغرب، و هل يشكك عاقل في المسار الديموقراطي للمغرب الذي تحسدنا عليه كبريات الدول. ألم تروا كيف زور ترامب الإنتخابات في الولايات المتحدة الأمريكية، رغم أننا دعمنا حملة كلينتون بالملايير و قد أجمع الجميع على نجاحها سلفا ؟

– تسألون عن ثروة المغرب، أليست ثروة المغرب ؟ هل قلنا لكم يوما أنها ثروة المغاربة حتى تسألوا عنها ؟ هي ثروة المغرب و ملاكو المغرب هم وحدهم لهم الحق في السؤال عنها. ما شأنكم بأبناك سوسرا و باناما أو حتى أبناك برمودا !

– ما دخلكم في تفويت الدولة أراضيها لخدامها، هي أرض الدولة و هم خدام الدولة، فمن أنتم ؟

– تتحدثون عن ريع الجبال و الرمال و الشواطىء و البحار. هل تملكون شيئا منها ؟ هل ترك لكم أجدادكم شيئا من ملكيتها. هؤلاء ورثوها عن أجدادهم. فما دخلكم أنتم ؟

– ترفضون الإستثمار في إفريقيا، و هل طلبنا منكم دفع أموالكم ؟ هي أموال رجال الأعمال الذين ضاعفوا ثرواتهم التي ورثوها عن أجدادهم والدولة لا تقوم إلا بدعمهم و تسهيل ولوجهم للأسواق الإفريقية عن طريق عقد إتفاقيات نحمي بموجبها قضيتنا الأولى.

– تدخلتم حتى في السياسة الخارجية للمغرب. ما دخلكم في حرب اليمن، هؤلاء الحوثيون قد طغوا في الأرض و نحن رهن إشارة خادم الحرمين. هل تريدون من الشيعة الملاعين أن يدخلوا مكة لإقامة الحسينيات ؟ و في النهاية الضحايا هم فقط يمنيون !

– و أخيرا ألم تشبعوا خبزا ؟ عن ماذا تبحثون إذن ؟ ألا تتذكرون آن آباءكم قد خرجوا غير بعيد عنكم محتجين فقط طلبا للخبز ؟ أتريدون مصيرهم !!

أدخلوا مساكنكم لا يحطمنكم المخزن و جنوده و هم لا يشعرون .. فلستم في نظره أكثر من النمل في عين سليمان على حد تفسير ابن كثير .. و يا ليت المخزن كان بمعشار معشار أخلاق سليمان و مبادئ سليمان و رحمة سليمان عليه أزكى السلام.

قد يعجبك ايضا المزيد في نفس التصنيف